بقلم:&nbspيورونيوز

نشرت في

اعلان

لم تؤكد حماس أو ذراعها العسكري كتائب عز الدين القسام خبر الاغتيال حتى تاريخ نشر هذا التقرير.

وأعلن كاتس اغتيال أبو عبيدة في منشور على “إكس” (تويتر سابقاً) واضعاً صورته وعلينا إشارة إلغاء باللون الأحمر.

وفي وقت سابق الأحد، أكد نتنياهو أن أبو عبيدة كان مستهدفاً من قبل إسرائيل، لكنه قال إن نتيجة الغارة لم تتضح بعد.

كاتس يؤكد الاغتيال

وكتب كاتس: “تم اغتيال المتحدث باسم حماس الإرهابي أبو عبيدة في غزة وأُرسل للقاء جميع أعضاء محور الشر المُحبطين من إيران وغزة ولبنان واليمن في قاع الجحيم”.

وتابع: “تهانينا لجيش الدفاع الإسرائيلي وجهاز الأمن العام (الشاباك) على الإعدام المُتقن. قريبًا، ومع اشتداد الحملة على غزة، سيلتقي بمزيد من شركائه في الجريمة هناك – قتلة ومغتصبي حماس”.

الكشف عن هويته

أما المتحدث باسم الجيش أفيخاي أدرعي فكشف عن الاسم الحقيقي لأبي عبيدة وهو حذيفة الكحلوت، مشيراً إلى أن “العملية أديرت من غرفة العمليات التابعة لجهاز الشاباك وذلك بفضل معلومات استخبارية مسبقة تم جمعها من قبل الشاباك وهيئة الاستخبارات والتي أشارت إلى مكان اختبائه”.

ونشر أدرعي صورة للكحلوت، زاعماً أنه “رأس في العقد الأخير منظومة الدعاية في الجناح العسكري لحماس وكان يتولى مسؤولية الإعلام العسكري في الألوية والكتائب الحمساوية إلى جانب التنسيق بين الجهات الإعلامية السياسية في حماس وتلك العسكرية وكان الشخصية الأبرز في تحديد سياسة الدعاية”.

استهداف أبو عبيدة

ومساء السبت، قتل 8 أشخاص وأصيب العشرات، في قصف إسرائيلي في حي الرمال غربي مدينة غزة.

وقالت إذاعة الجيش الإسرائيلي إن هدف الهجوم على مدينة غزة كان اغتيال الناطق باسم كتائب القسام أبو عبيدة.

ونقلت صحيفة يسرائيل هيوم عن مصدر إسرائيلي رفيع، قوله إنه “لا يمكن لأبو عبيدة أن ينجو هذه المرة إذا كان بالفعل في المكان المستهدف”.

وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية، أن التقديرات تشير إلى نجاح عملية اغتيال أبو عبيدة.

وتعقيبًا على القصف في حي الرمال، قال الناطق باسم الجيش والناطق باسم جهاز الأمن العام (الشاباك): “استهدف الجيش الإسرائيلي وجهاز الأمن العام، عبر طائرة تابعة لسلاح الجو، أحد العناصر المركزية في حماس بمحيط مدينة غزة، شمالي القطاع”.

وذكر البيان أنه “قبل تنفيذ الهجوم، اتُّخذت خطوات عديدة لتقليل احتمالية المساس بالمدنيين، شملت استخدام ذخيرة دقيقة، ومتابعة جوية، ومعلومات استخباراتية إضافية”، مضيفًا أن “منظمات الإرهاب في قطاع غزة تواصل خرق القانون الدولي بشكل ممنهج، من خلال استغلالها الوحشي للمؤسسات المدنية وللسكان كدروع بشرية لتنفيذ أعمال إرهابية”.

وأدانت حركة “حماس” الغارة الجوية التي وصفتها بـ”الإجرامية” التي شنتها إسرائيل على بناية سكنية في حي الرمال المكتظ بالسكان في غرب مدينة غزة ما أسفر عن “سقوط العشرات بين ضحايا وجرحى”.

وبحسب تقييمات إسرائيلية، كان أبو عبيدة هدفاً لعدة عمليات إسرائيلية. وفي مايو/ أيار الماضي، قال مسؤولون إنهم يعتقدون أنه ربما كان إلى جانب محمد السنوار، القيادي بكتائب “القسام”، خلال الغارة التي شنتها إسرائيل على خان يونس، وأودت بحياة السنوار.

من هو أبو عبيدة؟

يعد أبو عبيدة أبرز عناصر كتائب عزالدين القسام كونه المتحدث باسم الكتائب وأكثرهم شهرة.

ورغم أنه لا يكشف وجهه؛ لكن صوته بات مألوفاً بعد الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، حيث كان يلقي البيانات على شاشات التلفزيون.

وخلال الحرب، اشتهر برسائله وكلماته المصورة التي يبثها عبر تطبيق تلغرام خلال الحرب.

كان يظهر في وسائل الإعلام مرتدياً زياً عسكرياً وكوفية حمراء لإخفاء هويته، ولطالما اعتُبر “الوجه الخفي” لحركة حماس، وأصبح رمزاً لها منذ عام 2006، عندما برز إلى الواجهة بعد اختطاف الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط.

الرجل الملثم

وأصبح المتحدث الملثم رمزاً شهيراً في العالم العربي، ولقبه كثيرون على منصات التواصل الاجتماعي بـ”الرجل الملثم”، وهي عبارة باتت تستخدم عادة لوصفه، كما لفت انتباه الاستخبارات الإسرائيلية.

وطوال فترة الحرب، استخدمت حماس، أبو عبيدة لتقديم تحديثات متلفزة، لتلخيص الأحداث اليومية في قطاع غزة مع تجنب الكشف عن هويته بعناية، ولم يُكشف عن هويته علناً من جانب الحركة الفلسطينية.

وفي بداية الحرب، نشر الجيش الإسرائيلي اسم أحد أعضاء حماس وصورة، زعم أنها لأبي عبيدة، واتهمه بـ”الاختباء وراء المدنيين والعمل من الأنفاق”، وأشارت وسائل إعلام إسرائيلية إلى أن اسمه حذيفة سمير عبد الله الكحلوت.

وذكرت صحيفة “يديعوت أحرونوت”، أنه ظهر لأول مرة في عام 2002 بصفته ناشطاً ميدانياً بارزاً، ثم أصبح لاحقاً المتحدث الرسمي باسم الجناح العسكري للحركة بعد الانسحاب الإسرائيلي من قطاع غزة عام 2005.

واستهدفت إسرائيل، منذ 23 شهراً على بدء الحرب في غزة، قادة الصف الأول في حركة حماس، إذ قتلت رئيسيْ الحركة السابقين إسماعيل هنية ويحيى السنوار، وقائد “كتائب القسام” محمد الضيف، ونائبه مروان عيسى، وغيرهم.

بالأمس، أكدت حركة “حماس” مقتل قائدها العسكري محمد السنوار بعد أشهر عدة على إعلان إسرائيل قتله في ضربة جوية بجنوب قطاع غزة، إذ ظهر في مقطع مصور نشرته الحركة.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version