ارتكبت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأحد، مجازر جديدة بحق المجوّعين وقصفت العديد من المنازل المأهولة وخيام النازحين في قطاع غزة مما أسفر عن عشرات الشهداء، في حين سُجلت وفيات جديدة نتيجة التجويع.

وأفادت مصادر في مستشفيات غزة باستشهاد 78 فلسطينيا بنيران قوات الاحتلال منذ فجر اليوم، بينهم 32 من المجوّعين جرى استهدافهم عند نقاط للتحكم بالمساعدات.

وبعد يوم دام شهد مجزرتين في منطقة النصر والرمال غربي غزة، تعرضت عدة أحياء في المدينة اليوم لموجة جديدة من القصف الجوي والمدفعي.

وشمل القصف العنيف مناطق في شمال القطاع وأخرى في وسطه وجنوبه.

وتستمر قوات الاحتلال في تدمير أحياء سكنية بأكملها في أطراف مدينة غزة بينما يتحدث الجيش الإسرائيلي عن شن عمليات تمهد لبدء اجتياح المدينة التي تؤوي حاليا ما يقرب من مليون فلسطيني.

قصف لا يهدأ

ودمرت غارات إسرائيلية منازل في حي الصبرة جنوبي مدينة غزة مما أسفر عن شهيد ومصابين.

وبالتزامن واصل جيش الاحتلال قصف حي الزيتون القريب في إطار عمليته العسكرية المتواصلة لليوم الـ22 على التوالي.

واستهدفت طائرات الاحتلال منازل مأهولة في أحياء الرمال (غرب) والشيخ رضوان وأرض الشنطي (شمال غرب) والتفاح (شرق) مما أسفر عن شهداء ومصابين.

كما أفاد مصدر في مستشفى الشفاء باستشهاد 3 أشخاص، بينهم سيدة وطفل، في قصفت طائرات الاحتلال الإسرائيلي منازل مواطنين في منطقتي بئر النعجة وجباليا النزلة شمالي قطاع غزة.

وبالتوازي مع ذلك، نفذت قوات الاحتلال عمليات نسف جديدة للمنازل في منطقة الزرقا بجباليا.

وفي منطقة السودانية التي تقع بدورها شمالي القطاع، أطلقت قوات النار على حشد من الفلسطينيين كانوا ينتظرون الحصول على الطعام عند نقطة للتحكم بالمساعدات ونتج عن ذلك 7 شهداء وعدد من المصابين.

وفي خان يونس جنوبي القطاع، أفاد مجمع ناصر الطبي باستشهاد 15 من المجوّعين بنيران قوات الاحتلال أثناء انتظارهم الحصول على المساعدات قرب ما يسمى محور موراغ.

وبالتزامن مع ذلك، أوقع القصف الإسرائيلي شهداء ومصابين شمال وشرق خان يونس، في وقت وصفت فيه مصادر طبية الوضع داخل قسم الاستقبال والطوارئ في مجمع ناصر الطبي بخان يونس بالكارثي، حيث يعج القسم بعشرات المصابين.

وفي وسط القطاع، استشهد 4 فلسطيينين في قصف إسرائيلي استهدف وسط مدينة دير البلح، وأوقعت غارات أخرى شهداء ومصابين في مخيم المغازي وقرب مخيم النصيرات.

ومنذ استئناف العدوان على غزة في مارس/آذار الماضي، استشهد أكثر من 11 ألفا وأصيب 48 ألفا آخرون، وفقا لأحدث بيانات وزارة الصحة في القطاع.

ضحايا التجويع

على صعيد آخر، أعلنت وزارة الصحة في غزة وفاة 7 أشخاص خلال يوم واحد نتيجة التجويع.

وقالت الوزارة إن عدد ضحايا التجويع ارتفع إلى 339، بينهم 124 طفلا.

وكانت وزارة الصحة بغزة أعلنت أمس وفاة 10 أشخاص خلال 24 ساعة.

وفي السياق، أفاد مصدر في مستشفى شهداء الأقصى بدير البلح بوفاة الفتاة شيماء الأشرم صباح اليوم بسبب سوء التغذية ونقص العلاج نتيجة سياسة التجويع والحصار المفروض على قطاع غزة.

ويأتي الإعلان عن وفيات جديدة جراء التجويع في وقت تتواتر فيه التحذيرات من توسع نطاق المجاعة من مدينة غزة إلى وسط وجنوب القطاع.

وأكدت منظمات دولية أن الوضع في القطاع لم يشهد أي تحسن منذ إعلان تفشي المجاعة قبل نحو 10 أيام.

شاركها.
اترك تعليقاً