بقلم:&nbspيورونيوز

نشرت في

اعلان

أجبرت الهجمات الإسرائيلية المتواصلة آلاف العائلات على إخلاء منازلها، خصوصاً بعد توسع عمليات نسف المباني. فقد دمرت التفجيرات العنيفة أحياء كاملة، ولم تترك للسكان أي ملاذ آمن.

ومن المتوقع أن يصل عدد السكان المهددين بالنزوح إلى نحو مليون نسمة، مع استمرار القوات الإسرائيلية في التوغل داخل المدينة.

خطة عسكرية للسيطرة على غزة

أعلن الجيش الإسرائيلي أمس الخميس تكثيف حملته البرية، زاعمًا استهداف عشرات المواقع التي وصفها بـ”الإرهابية”، مع توسيع نطاق عملياته في الشمال والجنوب، مع إعلان الدولة العبرية اليوم بدء العمليات التمهيدية والمراحل الأولى للهجوم على مدينة غزة.

ويأتي ذلك بعد أن صادق رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على خطة عسكرية للسيطرة على مدينة غزة، في توجه يعكس اعتماد خيار “الاحتلال المباشر” بعد فشل محاولات التوصل إلى وقف لإطلاق النار، وتصاعد الضغوط السياسية بفعل استمرار مفاوضات ملف الرهائن.

وفي السياق نفسه، كشف وزير الدفاع يسرائيل كاتس عن اسم العملية المرتقبة “مركبات جدعون 2″، في إشارة إلى حجمها وأهميتها الاستراتيجية. كما أعلنت المؤسسة العسكرية تعبئة نحو 60 ألف جندي احتياط، فيما أكدت المتحدث باسم الجيش بدء عمليات إجلاء واسعة للسكان باتجاه الجنوب.

مخاطر إنسانية متصاعدة

حذرت المنظمات الدولية من أن التصعيد الإسرائيلي، بالتزامن مع الإجلاء القسري نحو الجنوب، يهدد بوقوع “كارثة إنسانية واسعة النطاق”، وسط محدودية الممرات الآمنة وضعف قدرة المناطق المستقبلة للنازحين على الاستيعاب. وقدّر الدفاع المدني الفلسطيني أن الجيش الإسرائيلي دمّر أكثر من 1000 مبنى في حيي الزيتون والصبرة منذ تكثيف الهجوم في 6 آب/ أغسطس.

كما يفاقم النزوح القسري معاناة السكان الذين يعيشون أصلاً في ظل مجاعة وظروف صحية وبيئية متدهورة. وقد وصف برنامج الأغذية العالمي المساعدات التي تسمح إسرائيل بدخولها بأنها “قطرة في بحر”، بعد أيام فقط من إعلان الأمم المتحدة رسمياً حالة المجاعة في غزة.

وأعلنت وزارة الصحة في غزة، الجمعة، تسجيل 39 حالة وفاة منذ إعلان تصنيف المجاعة في القطاع، بينهم 6 أطفال، ليرتفع العدد الإجمالي لضحايا سوء التغذية إلى نحو 313، من ضمنهم 119 طفلًا.

وبحسب وزارة الصحة في غزة، أسفرت الحرب حتى الآن عن مقتل قرابة 62,966 شخصًا وإصابة 159,266 آخرين.

شاركها.
اترك تعليقاً