أسهمت أمل خلفان ناصر الحساني، أحد الوجوه الإعلامية البارزة في مؤسسة الفجيرة للموارد الطبيعية، بجهودها المهنية في قيادة المؤسسة نحو إنجازات نوعية، كان من أبرزها دخول موسوعة «غينيس» بعبارة «هذا ما علّمنا والدنا زايد» بأكبر عدد من الملصقات الورقية، التي دُوّنت عليها أبرز قِيَم المغفور له، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه.

وشكّلت مسيرتها نموذجاً للمرأة الإماراتية الطموحة التي استطاعت أن توازن بين التفاني في العمل المؤسسي والإبداع في صناعة المحتوى الإعلامي، لتكون واجهة مُشرّفة تعكس صورة الدولة، ومثالاً لقدرة المرأة الإماراتية على المنافسة والتميّز في قطاع الإعلام الاقتصادي والاتصال الحكومي.

وبدأت رحلتها المهنية محررةً للأخبار والتقارير، ثم توسعت في صياغة المحتوى الإعلامي وصناعة المواد المرئية والرقمية، مؤكدة أن التطوير المستمر لمهاراتها من خلال الدورات وورش العمل المتخصصة ساعدها على تقديم أعمال احترافية عززت حضور المؤسسة على المستويين المحلي والدولي، وأشارت الحساني إلى أنها حررت وصاغت أكثر من 7000 خبر صحافي، وما يزيد على 150 نصاً إعلامياً عن إنجازات المؤسسة، إضافة إلى إنتاج مواد فيلمية وتقارير مرئية وصوتية، وقالت: «من أبرز المحطات في مسيرتي، مشاركتي في التخطيط الإعلامي للمؤتمرات والملتقيات التي استضافتها الفجيرة، وإسهامي في حصول المؤسسة على جوائز مرموقة، بينها جائزة أوائل الإمارات في القراءة، وجائزة السعادة في بيئة العمل، فضلاً عن دخول المؤسسة موسوعة (غينيس) بإنجاز تدوين عبارة (هذا ما علّمنا والدنا زايد)»، وأضافت أن دعم القيادة الرشيدة للمرأة منحها مساحة واسعة لتثبت حضورها في قطاع الإعلام الاقتصادي، مؤكدة: «الإعلام ليس مهنة فقط، بل رسالة وطنية ومسؤولية تتطلب المصداقية والحرص والتفاني».

وإلى جانب عملها المؤسسي، نالت الحساني جوائز فردية مرموقة، منها جائزة الصحافة العربية عن فئة أفضل تحقيق صحافي على مستوى الدولة، وجائزة سعيد بن لوتاه لرعاية الأبناء، كما شاركت في الكونغرس العالمي للإعلام، والمنتدى الدولي للاتصال الحكومي، وملتقى الفجيرة الإعلامي.

وأكدت الحساني أن نجاح المرأة الإماراتية في أي مجال «هو نجاح مشترك يفتح آفاقاً أوسع للتميّز، ويعزز صورة الإمارات في المحافل الدولية».

تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news

Share


تويتر


شاركها.
اترك تعليقاً